الأحد، 26 يوليو 2009

فتاتنا الشرقيه

الزواج بالنسبه للفتاه الاوروبيه هى تجربه تعلم عواقبها جيدا ودرستها كثيرا ...الزواج بالنسبه لها هو بدايه الاستقرار والمشاركه ..فقد تعرفت على عشرات من الاصدقاء ورقصت وشربت وامضت اياما وشهورا بل احيانا اعواما فى هذه الصداقات والعلاقات ..درست من امامها وتعرفت عليه ملأ المعرفه تبدالوا الافكار وتشاركوا الاراء واخدوا قرارت ..تنتهى بها هذه الصداقات الى رجل تعرفه بل تتقنه وتحبه ولهذا فانها ستتزوجه ..فهى تمر بهذه التجربه وهى تعلم عنها كل شى وتخطط لكل كبيره وصغيره ويشاركها فى هذه التفاصيل الطرف الاخر ايضا
اما فتاتنا الشرقيه فالزواج بالنسبه لها ليس اكثر من احلام وتخيلات مراهقه تدخل هذه التجربه لانها طبيعه الحياه ولانها قسمه ونصيب ولانها تريد بيتا تكون فيها الامره الناهيه ولانها تريد ان تهرب من سجن الاهل وتريد ان تشهر بحريتها .
فالفتاه الشرقيه لا ترقص ولا تشرب ولا تخرج ولا تذهب الى السينما الا تحت حراسه مشدده وكانها مجرم هارب واذا طلع عليها الليل ولم تعد للبيت تجد امها تتلو اياتها وابيها يقف بالباب واخيها يسن السكين والجيران يستسرقون السمع ينتظرون الفضيحه ...وهذا فان الزواج بالنسبه لها وجود شخص ارحم من ابيها واحن من اخيها يكون صديقا وملاذا للخروج من هذا السجن .
ولان تقاليدنا الباليه التى لقنها الاجداد للاباء ويلقنها الاباء للابناء ..تلك التقاليد التى ارسخت فى ذهن الفتاه ان الشباب ما هم الا ذئاب فتنعدم بهذا الاتصال وتتولد العقد النفسيه وينشأ الحرمان العاطفى ...فنجدها تنتظر حظها ونصيبها لعل الله يبعث لها بواحد غير هؤلاء الذئاب رغم كونه شابا من الشباب !!!!!
ولذلك فان فتاتنا الشرقيه تتزوج بهد معرفه قصيره بزوجها بالاصح بلا اى معرفه وتجد نفسها فجأه وجها لوجه من هذا الشخص وتاتى اول ليله ..فتجدها ترتعد منه وترهبه ..فهى لا تدرى ماذا اخفى لها فى قلبه او فى راسه او فى لمعان عينه ..فهذه الليله بالنسبه للفتاه الشرقيه المحافظه تجربه رهيبه ومخيفه فانها لم تعرف عنها شيئا ولم يقل لها احد ما هى ولا كيف تكون ...ما لونها وما طعمها وكيف يقولون وهذا عيب !!!
ورغم احلامها وامانيها بهذه الحياه الجديده تجد نفسها تدخل هذه الحياه وهى خائفه ..فالانسان يخاف الشى الذى يجهله ولكن ايضا مطلوب منها اجاده المجهول والا فانه له الحق...كل الحق ان يتركها لاخرى تجيده .
ولانها تعلمت ان اقتراب رجل من امراه حرام وخطيئه وحتى لو اقتنعت بان صلتها بزوجها هذا حلال وليست بخطيئه فان احساسها بالخطيئه لا يتلاشى بل يظهر بين الحين والاخر ..انها تشعر بالخوف من زوجها والخجل مما سيكون وهذا الخوف والخجل مصدره انها تعلمت ان الرجال ذئاب وحيوانات مفترسه وكائنات مخيفه وان كل اتصال بهم خطيئه ولذلك فهى تخجل من ان يؤدى بها الزواج ان تنام الى جواره وتعاشره وتقع فى المحظور وتقع فى الخطيئه
وكيف لها ان تعرف انه ليس كذلك فهى لم تعرفه ولم تفهمه ولم تفهم ما هى الحياه الواقعيه وانما عاشت فى حراسه امها وسجن ابيها وتهديدات اخيها
فالفتاه الشرقيه لم يقل لها احد عن ذلك شيئا لا امها ولا صديقاتها المحرومات مثلها ولم تجرب ينفسها فلم تعرف رجلا ولا صديقا لا عن قرب ولا عن بعد .....

الخميس، 18 سبتمبر 2008

وصال ( قصه قصيره)

كانا يوما مشمسا وحارقا من ايام الصيف ,كنا نتجه بسيارتنا الى المصيف هروبا من حراراه الجو ..رغم انبعاث بعض البروده من مكيف السياره الا ان اشعه الشمس الحارقه كانت تتسرب داخلا .
رغم معارضتى لزوجى على زيارتنا لخالته فى طريقنا الى المصيف الا انه حاول اقتناعى انها زياره خافته لن تاخد سوى ساعتين وتكون راحه له من الطريق .فوافقت حرصا منى على الا اغضبه .
سارت بينا السياره الى بيت خالته ....لم اكن رايتها منذ حفل زفافى و لا اذكرها جيدا ايضا ولكن زوجى كان دائم التحدث عنها وعن ايام الطفوله التى كان يحب ان يقضيها بيبتها هو وكل اطفال العائله .
ساد الصمت برهه وشردت بذهنى قليلا حتى سالته فجاه :
- ماذا كان اسم بنتها ....لقد نسيت
- وصال
- نعم نعم ....اليست هذه هى التى يقولون انها مجنونه بحبك ؟
- اصدقت كلام اختى ..هذه ليست الا اقاويل واحاديث نساء انها بمثابه اخت لى لقد تربينا سويا
- لا تظننى غيوره ...فانا اعلم ان قلبك ماكل لى وحدى ولكنى اسال من باب الفضول لا اكثر...مممم كم عمرها الان ؟
- لا اذكر بالتحديد ولكنى اعتقد انها فى الثالثه والثلاثون
- الم تتزوج بعد؟
- لا لم تتزوج ..انها تعمل كسكرتيريه
- اهاا هذا يؤكد ما يقولونه انها مجنونه بك
اخد يضحك ويقول لى انها ليست الا حكاوى نساء يتهامسون بها فى الامسيات للتسليه
مرت برهه من الوقت قبل ان نصل الى بيت خالته ...كان بيتا صغير مكون من طابقين به حديقه جميله
ترجلنا من السياره فلحمت خالته خالته جالسه على كرسى هزاز بالشرفه ..وما انا راتنا حتى وقفت لاستقبالنا والترحيب بنا ....واخذت ابنتى الصغيره فى احضانها واخذت تقبلها وتثنى على جمالها .
لم تكن فى انتظارنا غير الخاله ...كانت وصال لم تعد بعد من عملها .فقادتنا الى الداخل وهي مازالت تلقى عبارات الترحيب .
كان بيتا فخما من الداخل يدل على ذوق جميل وبساطه شديده وان كانت اول انطباعتى عنه انه كئيب للغايه ..الكابه تشع فى انحائه ظلمه وحزن لا يقوى على تبديدهم اشد الاضواء سطوعا .
ارشدتنا الى الصالون وجلس زوجى وخالته يسامرون ..وما هى الا دقائق حتى سمعنا صوت طرقات حذاء نسائى على الارض ..فعرفت انها وصال ووتلهفت لرويه غريمتى
كانت نحيله القوام وحلوه التقاسيم تسرب بعض اللون الابيض الى شعراتها .....واكنها جميله نعم جميله وعندما تقول امراه عن غريمتها انها جميله فتاكد انها جميله جدا
رات فى عينها حزن عميق وشجن جميل ..نظراتها الينا كانت كلها لهفه وحب وخصوصا الى زوجى نظرات يستحيل الاخظاء فى تفسيرها
سلمت علينا بكلامات رقيقه وجلست بجوارنا ..اخدت تداعب طفلتى وتقبلها ثم اخذتها لتاتى لها ببعض الحلوى وانقضى معظم الوقت فى احاديث عامه عن الحياه حتى جاء وقت الغداء ..لم نستطع بهد هذا الرجاء منهم ان نبقى الا ان نبقى ونتناول معهم الغداء
ومضت ثوانى كانت فيها وصال وامها تعدان السفره ..سفره عامره باطيب انواع الطعام وكان زوجى سعيدا جدا
طول فتره الغداء كانت نظرات وصال الى زوجى والى ابنتى التى صممت ان تجلس بجانبها لتطعمها بنفسها
كان الحديث حول السفره طوال الوقت عن الذكريات وايام الطفوله الذى لم اجد لى مكانا فيه فكنت معظم الوقت شارده الذهن حتى انبهت الى حديث الخاله الى ابنتها :
- لا اعلم ما بها ...اظنها ستظل هكذا طوال العمر بدون زواج وهل للمراه قيمه بدون زوج وبيت واولاد
- امى لا داعى للحديث فى هذا الموضوع
كان بصوتها مراره استدرت عليها عطفى لاول مره منذ ان رايتها
مر باقى اليوم هادئا وكان زوجى قد اقتنع بكلام خالته بالمبيت هذه الليله ليكمل طريقه فى الصباح ...وجاء وقت النوم فقادتنا وصال الى الدور العلوى الذى به غرف النوم وكانت قد اعدت لنا غرفه ورتبتها وكانها كانت تعلم اننا لن نستطيع رفض طلبها ورجائهم بالمبيت هذه الليله .
ورغم رجائها لى بان اترك الطفله لتنام معها الا اننى لم اوافق وتعللت بانها لا تستطيع الاستغناء عنى ..لا اعلم هل هو الخوف ام الغيره على ابنتى منها .....فسلمت للامر وتمنت لنا ليله هانئه واخبرتنا ان نوقظها اذا احتجنا ال اى شى ..فغرفتها بنهايه الرواق بجانب الحمام
سرعان ما استغرفنا فى النوم ..لم افق الا على صوت ابنتى وقد استيقظت عطشى فحملتها الى الحمام لتشرب وتقضى حاجتها .
واذا بى وانا عائده الىغرفتى ... وصل الى سمعى صون عجيب ..صوت بكاء لا شك فيه بكاء جريح او نحيب منخفض اشبه بانين حيوان يحتضر لدرجه ان الطفله تمسكت بى خوفا .
اكملت طريقى الى الغرفه ولكنى لم استطع النوم برغم توقف الوصت بعد مده من الوقت الا اننى ظللت اسمعه طوال الوقت وكانه حلم . وفى الصباح على مائده الافطار لاحظت ان عينى وصال دامعه كانت تملؤها الاحمرار ولكنى لم استطع الا ان ابعد بنظرى عنها حتى قالت ابنتى : بابا .. من الذى كان بيكى البارحه ؟؟؟؟
نظرت اليها فوجدتها تهرب بعينها منا وتطرق راسها وتحاول الانشغال بما فى يدها احسست فى هذه اللحظه بقلبى يفيض عطفا عليها . بعد النتهاء الافطار استعدينا للرحيل ..وسلم زوجى على خالته ولكنه لم يسلم على وصال وسبقنا الى السياره ...سلمت عليهم وشكرتهم لحسن ضيافتهم ولحقت انا والطفله بزوجى ونظرت ورائى لارى وصال تلوح الينا وفى عينها نظره شارده ....لاحت لنا وقد وقفت لوداعنا كالطير الصادى لو كالثكلى المحرومه ....
تحركت بينا السياره فى طريقنا ...شردت برهه ثم نظرت الى زوجى وقد بدا تائه الفكر وشارد بدوره وقلت :
- قل الحق ...الم يكن بينكم حب
- لا اعلم لماذا تصرين ان تشغلى بالك بهذه التفاهات وقد قلت بنفسك انك ملكه قلبى بدون منازع ..لما كل هذه الاسئله التى لا طائل منها
- قل الحقيقه ...هل كان بينكم حب
- قلت لكى لا ...كفى عن هذا الهراء
- انك كاذب ...والا فلما لم تتزوج حتى الان
وقف فجاه واستدار لى :
- ايهمك حقا ان تعرفى
- نعم
- لانها لا تريد الزواج باحد سواى
- ولماذا لم تتزوجها اذا
- لاننى لم ارها فى يوما من الايام مناسبه لى احيانا كنت اشعر ان لا ارها من الاساس ولكنها لم تكن ترى سواى ..وحين علمت انها مريضه بالقلب حاولت الاشفاق عليها ولكنى تراجعت خوفا منى ان ازيد الامها ومعاناتها لو عملت بما فى نفسى
يا للمراه المسكينه ...تملكنى عليها لوعه اثارت شجنى واستدارت عبراتى وكم وودت لو احتويتها بين ذراعى وضممتها الى صدرى استدرت اليه وقلت :
- ولماذا كنت بهذا البرود معها ؟
- تسالينى لماذا وما لى غير ذلك والا ثارت ثائرتك واتهمتينى بانى مغرم بها واحن لايام زمان
- حسنا ...ارجع الان الى بيت خالتك
- ارجع ؟؟؟ لماذا وماذا ساقول لهم
- قل انك نسيت شيئا ... وكن معها اكثر ترفقا وودعها بخير مما ودعتها به وكن حنونا وكانك تخاطبنى انا
- احمقاء انت ام ماذا
- لا لست كذلك هيا ارجع بنا
انا حمقاء ... ايكون احمق من لديه مال وفير ويزيد عن حاجته فيلتى الا يعطى منه شيئا لمحرم
ايكون احمق من استقر باله وهدا قلبه واشبع نهمه واطفا ظمائه فاراد ان يمنح الظامى ولو قليلا من الماء والطعام ليطفى ناره
عدنا الى بيت خالته وتوقف زوجى وترجل من السياره ونظر الى نظره وكانه يسالنى : هل انت واثقه من هذا ؟؟ فحركت راسى بالايجاب
دخل زوجى وغاب لبرهه من الوقت ثم عاد وقد وقفت وصال مره اخرى لوداعنا ولكنها هذه المره كانت مبتسمه وكانها رضيت باقل القليل من الفتات الذى بعثته لها ...مجرد عباره وداع رقيقه من زوجى لها
ورات وجهها وكان بعث فيه الحياه من جديد ولم اراها ثانيه فلقد جائنا خبر وفاتها بعد ذلك بحوالى 5 شهور
الحقيقه فقد حزنت عليها لقد عاشت اكثر مما كانت تريد لتتعذب بحبها
وتسالت فى نفسى اترى المسكينه قد صعدت الى السمار قريره العين ؟؟؟؟؟؟

الاثنين، 14 يوليو 2008

هناك فى الاحلام

هناك فى الاحلام
اراك ترسم لى اجمل اللوحات
وتنظم لى اروع القصائد
وتردد على مسامعى اغانى العشاق
وتسمعنى اجمل الالحان
انظر بداخلك لارى
نفسى نائمع بين ضلوعك
ارى مكانى كعرشا موضوعا
اراك تمسح دموعى وتطفى شموعى
وتهمس همسات رقيقه
تمسك بى مترفقا وحنونا
تدفعنى الىالاعلى وكانى طفلتك
ارى عينيك تفضح حبك المكنون
يديك تجد يدى بسهوله
نمشى فرحيين بحبنا البرىء
ارانا قريبين متماسكين
حبنا يطير ويطير كالطير الحر الطليق
اراك تملأ ايامى فرح وسعاده
تغمرنى بكلمات دافئه
ارى كل معانى الحب والشوق
ارى كل معانى الوفاء والصدق
ارى نفسى لك واراك لى
هناك ....هناك
ارى احلامى تتحقق
هناك...هناك
انا ابحث عن هناك!

لا تبكى ايها القلب


لا تبكى ايها القلب
كفاك احلاما ساذجه
فاتفق وتعيش على ارض الواقع
لقد حذرتك من البدايه
ولكنك لم تصغى الى
عاندت وتكبرت وابيت الانصات
لم تعطينى القدره على التحكم
لقد كنت عاشقا واهما
تجرى وراء خرافه الحب
والان تاتى الى
باكيا ..حزينا...مجروحا
تريدنى ان اخفف عنك
فكيف ذلك؟
لقد اذيت نفسك واذيتنى
لم تعطينى فرصه الاختيار
لقد قدتنى وراك الى الاخطار
ولكننى لا املك لك
الا انا اضمك بين صدرى
وامسح دموعك بدموعى
فليس لنا غير الدموع
فجرحنا واحد وعذابنا واحد
لن القى اللوم عليك لوحدك
فلقت كنت انا ايضا جزء من الاحلام
فناخد بايد بعضنا
لعلنا نخرج يوما من الاحزان
اعدنى اننا لن نرجع الى
مثل هذه الاحلام ولا هذه الخرافات
خرافات الحب

يقولون....


يقولون انى حبى لك وهم
يقولون انى حبى لك حلم
لكنهم لا يعلمون انك اجمل حلم
لا يعلمون كم اريدك...كم اتمناك
لا يعلمون كيف ستكون حياتى من دونك
لا يعلمون انى اعيش بك
احيا بك...اتنفس بهواك
اعلم انه وهم...اعلم انه حلم
لكن من حقى ان احلم
يقولون انك لست لى
لكنهم لا يعلمون انى لن اكون لغيرك
فقد ملكتنى ...اسرتنى
ملكت روحى ..عقلى..قلبى
فكيف لى ان انساك
كيف لى ان اتخلى عن اجمل الاحلام
حتى ان لم تكن لى...فانا لك
انا لك للابد...

اه يا قلبى


اه يا قلبى
لقد وعدتنى
انك ستظل مغلقا
لقد وعدتنى
انك لن تسمح
لاحد ان يعبث بك
لقد وعدتنى
انك لن تسمح
لاحد ان يدخلك
وعدتنى و وعدتنى
والان تستشيرنى فى
ان تفتح ابوابك
لماذا الان
ولماذا هو
هل تثق به
هل تعتقد انك
هتصبح افضل حالا
اذا فتحت له ابوابك
لماذا لا تجاوبينى
لا تملك اجوبه اكيده
اذا فلتظل مغلقا
هذا افضل لى ولك
فنحن لسنا بحاجه
للحب
فنحن لا نقوى على
الحب
فهو ليس لنا

لا يا من كنت احب


لا .....لا
لا يا من كنت احب
لا لن اترك لك قلبى
هاخده منك بكل ما
اوتيت من قوه
انه لى ..لى وحدى
انه ليس لك او لغيرك
هاخده واجعله
حبيس قفصى الصدرى
لا ..لن اترك له
العنان مره اخرى
لا..لن اترك
له الاختيار
نعم ..ساقسو عليه
ساقسو عليه
حتى يتعلم كيف
يقسو على الاخرين
لا....لا
لا لن اجعله
يعرف معنى الحب
لا لن اجعله
يذوق سعاده الحب
اسفه..يا من كنت احب
فانا لم اعد اعرف معنى الحب
فانا لم اعد اؤمن بالحب......

انتظرك....


فى هذه الليالى المقمره الجميله
اتطلع الى السماء الصافيه الرقيقه
لارى وجهك يطل بابتسامتك الساحره
من بين غيوم السحاب
وابعث لك مع كل نجم مضى
سلاما واشواقا وحبا ابديا
نعم ....لازالت اتذكرك
لازال قلبى ينبض بحبك
ولازالت عيناى تراك
لازالت اسمعك وانت تنادينى
لم تكن شاعرا او كاتبا
ولكنك كنت حبيبى
كلامتك لى كانت اجمل من
كل معانى واحرف قصائد الحب
لازالت اشعر بلمساتك
وبهمساتك وكلامتك البسيطه
ونظره عينيك التى كانت تشعرنى
بانى ملكه متوجه على عرش قلبك
بعدك وغيابك لم يغيروا بى شى
لم ياخدوا منى ذكرياتى واحلامى
لازالت اشتاق اليك
اشتاق لسماع صوتك
واشتاق للمسه يديك
واشتاق لضمه حضنك
بجنون ....بجنون
اشتاق اليك بجنون
لقد جرحت الدموع وجنتى
وانت لست هنا لتمنعها
لقد جرح الاشتياق قلبى
وانت لست هنا لتمنعه
انى انتظرك ....
انتظر ظهور وجهك الباسم
من بين كل الوجوه
لاجد يديك تمتد الى وجهى
لتمسح عنه الدموع
انتظرك لتضمنى ثانيه
لتعيدنى ثانيه الى الوجود .......